منتدي الدويم الحر

اهلاءوسهلاء بكم في

°°·.¸.•°®»منتدي الدويم الحر «®°·.¸.•°°

نتشرف بدخولك منتدي الدويم الحر الاجتماعي الاول ستجد بداخله كل ما تبحث عنة فى
عالم الانتر نت ونسهل عليك العناء وجهد البحث اهلاء وسهلاء بك تشرفنا ونرجو ان تمضي
اسعد الاوقات برفقتنا بوركت يا مسلم

الادارة: ( ود الدويم ) نرجو تكرمكم بالتسجيل في المنتدي
ترحب بك
http://aldowaim.yoo7.com

منتدي الدويم الحر

منتديات الدويم الحر تهنئ جميع افراد الشعب السوداني بحلول عيد الاضحي المبـــارك جعل الله عليكم شهر خير وبركه --- مواضيع جديده نتيجة امتحانات الشهادة السودانية 2012-2013-2014 ---هل انت صريح من نفسك ومع الاخرين ادخل واكتب ثلاثه من عيوبك؟؟؟ --- مثبت: نتيجة القبول للجامعات السودانية/2019/2013-- يوم سفرك تساهر بي ....مع هدومك ترص نومي -افتراضي تعالوا هنا يا جماعة: ماذا يحدث ولماذا كل هذا الغياب؟؟ ---- نكات مساطيل تجنن هههههههههههههههه --- عدة طرق لطرد الشرود الذهني وضعف التركيز**

    أخشى عليك أيها الصادق أن تأتى يوما وتقول الأجندة " ربع الوطنية "/

    شاطر

    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default أخشى عليك أيها الصادق أن تأتى يوما وتقول الأجندة " ربع الوطنية "/

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين يناير 24, 2011 6:25 am

    أخشى عليك أيها الصادق أن تأتى يوما وتقول الأجندة " ربع الوطنية "

    فى نهاية التسعينات - إن لم أكن دقيقاً – أتى الصادق المهدى بتعبير" الأجندة الوطنية " لاول مرة لساحة السياسة السودانية وذلك مقابل أجندات خفية تارةً و حربية تارةً أخرى فى وصفه لخطابات القوى السياسية الأخرى حتى قلنا حينها أنها محاولات يائسة وبائسة لإقصاء وإستبعاد تلك الخطابات ، و إستندنا فى دفاعنا لمقولة نصر حامد أبو زيد الرصينة التى تقول " حقاً انه فى أى إستبعاد أو إقصاء يمارسه خطاب ضد خطاب آخر ، يعنى حضور هذا الخطاب الآخر – بدرجات متفاوته – فى بنية الخطاب الأول ، هذا مع إفتراض غيابه التام العمومى على مستوى " المنطوق " و " المفهوم " ، لأن هذا الغياب ليس إلا عملية تغييب لتحقيق الإقصاء والابعاد . وفى هذه الحالة يصبح الحديث عن أى خطاب مستقل مجرد نوع من التزييف والخداع

    ذلك الإقصاء الحاد والعنيف الذى يدعى " وطنية مقابل لا وطنية " يفسّر لنا العسر والإرتباك الذى يواجهه صاحب هذا الخطاب وذلك للإنتقال واللحاق بركب حتماً إبتعد . فعندما إستحى ذلك الخطاب من ذكر لفظ وتعبير " الأجندة غير الوطنية " خشية و حذرالوقوع فى " أرض قتل " لا مفر منها كما نقول نحن العسكريين وكما هو واضح من السياق ، إستعاض عن ذلك بالقتل نفسه حينما إستخدم تعابير الأجندات الخفية والحربية ، ناسياً فى تعمد يصل حدّ الإعتلال " مجاهدات " المريدين والأحباب الذين إستخدموا فيما مضى وكما هو معروف كل صنوف الحرب والقتال بما فيها " تهتدون " . وتهتدون عملية حربية كاملة إن لم يكن يدرى الصادق المهدى .

    تلك اللغة ترجع إلى محاولات ممارسة " تعمية وتغييب " واضحة لخطابات أخرى بغرض إحاطتها بسور عالٍ من الألغاز والأسرار إيهاماً منه أن ذلك السور ملئ بالحيّات والثعابين ذوات السبعة رؤوس ، بل وفحيح يسعى جاهدا ومن خلال لهثه النشط ذلك أن يسمعه لنا غصباً شارحاً وبتفوق وإمتياز عبارة " ممنوع الإقتراب والتصوير " التى تجدها على الجدر و السياجات العسكرية إلا من أجندته الوطنية فقط .

    وحتى بمنطق ساستنا أن الأمر بيع وتجارة ثم بعد ذلك ربح وخسارة ، ذلك السلوك الذى نقاومه والجبهة الإسلامية منه ، يصبح الإجتهاد فى عرض بضاعة الغير حتى وإن كانت خفية أو حربية أمراً خبيثاً وما هو بالحميد كما يقول هو .

    وأين تلك الأسرار والخفايا فى دعوة لدولة تسع الجميع بالوزن و القسطاس ، لا إعتبار فيها للون أو دين أو مشرب . أين الأسرار و الخفايا فى ظلم واضح وبيّنٌ وجلى أقره الجميع ، دانيهم وقاصيهم ، ظلماً أسوأ من ذلك القديم الذى دقت له الطبول ورفعت له الرايات ، ظلماً بأيدٍ وطنية لم تفكر إلا فى نفسها ومصالحها رغم بلوغها سناً كنا نرجو منه أن تهى لنا به من أمرنا رشدا .

    ليس المطلوب نقاط ومحاور وأجندات وطنية " وما أدراك ما وطنية "،فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف ، المطلوب أيها الصادق المهدى سلوك وممارسات وأساليب جديدة تختلف عن التى أوصلت السودان لهذا الدرك الذى نحن فيه الآن ، يسبق ذلك خطاب أمين وشفاف يوجّه للنفس أولاً حتى ينضح على الآخرين . ثم أختم حديثى هذا بأمل ورجاء ألا تكتمل دورة هذا الشئ الذى يدور فى وطننا بالرغم من أننا نسمع دويّه حدّ صمم الأذآن .

    نبيل منصور

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:29 am