منتدي الدويم الحر

اهلاءوسهلاء بكم في

°°·.¸.•°®»منتدي الدويم الحر «®°·.¸.•°°

نتشرف بدخولك منتدي الدويم الحر الاجتماعي الاول ستجد بداخله كل ما تبحث عنة فى
عالم الانتر نت ونسهل عليك العناء وجهد البحث اهلاء وسهلاء بك تشرفنا ونرجو ان تمضي
اسعد الاوقات برفقتنا بوركت يا مسلم

الادارة: ( ود الدويم ) نرجو تكرمكم بالتسجيل في المنتدي
ترحب بك
http://aldowaim.yoo7.com

منتدي الدويم الحر

منتديات الدويم الحر تهنئ جميع افراد الشعب السوداني بحلول عيد الاضحي المبـــارك جعل الله عليكم شهر خير وبركه --- مواضيع جديده نتيجة امتحانات الشهادة السودانية 2012-2013-2014 ---هل انت صريح من نفسك ومع الاخرين ادخل واكتب ثلاثه من عيوبك؟؟؟ --- مثبت: نتيجة القبول للجامعات السودانية/2019/2013-- يوم سفرك تساهر بي ....مع هدومك ترص نومي -افتراضي تعالوا هنا يا جماعة: ماذا يحدث ولماذا كل هذا الغياب؟؟ ---- نكات مساطيل تجنن هههههههههههههههه --- عدة طرق لطرد الشرود الذهني وضعف التركيز**

    تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    شاطر

    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:48 pm

    [size=21]
    [b][b][size=12][b][size=12][b][size=12][size=16][b][size=16][/size][/size][/b][/size][/b][/b][/b][/b]










    السودان

    دولة عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة
    المؤتمر الإسلامي وفي الاتحاد الافريقي وهي أكبر الدول من حيث المساحة في
    أفريقيا والوطن العربي، وتحتل المرتبة العاشرة بين بلدان العالم الأكبر
    مساحة. تقدر مساحته بأكثر من اثنين مليون ونصف المليون كيلو متر مربع،
    السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده ،يحده من الشرق أثيوبيا
    وأريتريا ومن الشمال الشرقي البحر الأحمر ومن الشمال مصر ومن الشمال
    الغربي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى
    وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومن الجنوب الشرقي أوغندا وكينيا، يقسم
    نهر النيل الدولة إلى شطرين شرقي وغربي. الخرطوم أو "العاصمة المثلثة"
    كما تعرف هي عاصمة السودان سميت مثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة
    وهي (الخرطوم - أم درمان -الخرطوم بحري).

    يعتبر
    السودان مهد لأقدم الحضارات العريقة، استوطن منذ 3000 سنة قبل الميلاد
    لشعب السودان تاريخ طويل يمتد منذ العصور القديمة والتي تداخلت مع
    تاريخ مصر الفرعونية والذي كان موحد سياسيا على مدى فترات طويلة. شهد
    السودان حرب أهلية مستمرة لقرابة 17 عام منذ إعلان الاستقلال وتلتها
    صراعات قبلية ودينية واقتصادية بين قبائل شمال السودان (ذات الجذور
    العربية والنوبية) والقبائل الأخرى في جنوبه. الأمر الذي أدى إلى اشتعال
    حرب أهلية ثانية في عام 1983، واستمرت الصعوبات السياسية والعسكرية،
    قاد العميد عمر البشير انقلاب عسكري في عام 1989 أطاحت بحكومة الأحزاب
    برئاسة الصادق المهدي، وأعلن نفسه رئيسا لجمهورية السودان.
    تم
    التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005 إثر توقيع اتفاقية
    السلام الشامل بين حكومة عمر البشير ورئيس حركة تحرير السودان د.جون قرنق
    وتم وضع حد للحرب الأهلية ومنح إقليم جنوب السودان حكم ذاتي ويعقبها
    استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام 2011.
    يعتبر
    اقتصاد السودان من بين أسرع الاقتصادات نموا في العالم خصوصا بعد
    اكتشاف الموارد الطبيعة والنفط والبترول وتعتبر جمهورية الصين الشعبية
    واليابان أكبر شركاء تجاريين.






    المساحة

    2,503,890 كم2 (10)
    967,495
    ميل مربع

    عدد السكان طبقاً لإحصائيات 2009
    32 مليون نسمه



    مسلمو جنوب السودان جزء من مقال للأستاذ أحمد سبيع

    - نسبتهم 18% طبقًا لإحصاء الثلاثينيات والآن وصلوا لـ35%
    - لجئوا إلى الأسماء المسيحية والقبلية هربًا من بطش أمراء الحرب
    - غياب تعاليم الإسلام دفعهم إلى الانسجام في الحياة القبلية
    - بحر الغزال معقل المسلمين الأكبر ولهم نسبة مؤثرة في "الدينكا"
    - معاهدة السلام أجبرت الحركة على منحهم مميزات كانت محرمة
    - الملك فاروق اختار "ملكال" لتشييد أول مسجد لهم في الجنوب
    - نسبة المنضمِّين إلى الإسلام في تزايد بفضل الخلوات والأوغنديين





    ولايات جنوب السودان

    يتكون جنوب السودان من 10
    ولايات، موزعة في 3 أقاليم كبرى، الأول: هو إقليم بحر الغزال المتاخم
    لإقليم دار فور وعاصمته واو، ويحده إفريقيا الوسطى. والثاني: إقليم
    الاستوائية المتاخم للكونغو الديمقراطية وأوغندا وكينيا وعاصمته جوبا.
    وأخيرًا: أعالي النيل وعاصمته ملكال، وهو الإقليم الأكثر ارتباطًا
    بالشمال؛ نتيجة التصاقه به ويحده دولة إثيوبيا، وبذلك ترتسم حدود الجنوب
    مع دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والكونغو "زائير سابقًا" وإفريقيا الوسطى.




    وجنوب
    السودان بأقاليمه الثلاثة ليس وحدة متصلة؛ حيث تصعب الحركة بين
    الأقاليم الثلاثة التي تمثل نصف مساحة السودان تقريبًا، ففي الغرب، حيث
    إقليم بحر الغزال، يصعب بل يستحيل التواصل مع إقليم أعالي النيل في شرق
    السودان، وحتى التواصل بين بحر الغزال مع الجنوب؛ حيث إقليم الاستوائية
    يتمُّ من خلال الطائرة التي تستغرق مدة الطيران فيها من جوبا إلى واو
    حوالي 150 دقيقة، وهناك صعوبة بالغة في التواصل بينهما من خلال الطرق
    البرية، أما أعالي النيل فمن يريد أن يصل إليها من الإقليميين الآخرين
    عليه أن يذهب إلى الخرطوم ويستقل الطائرة إلى ملكال.


    وتعدُّ
    قبيلة الدينكا كبرى القبائل في الجنوب وأكثرها تأثيرًا في صناعة
    القرار؛ نتيجة اهتمام القبيلة منذ زمن بعيد بتعليم أبنائها في المدارس
    الإثيوبية التابعة للإرساليات التنصيرية في الجنوب، ثم الجامعات
    الخارجية، وخاصةً الولايات المتحدة وكينيا وأوغندا، وتتركَّز الدينكا في
    إقليم أعالي النيل، ويليها في نفس الإقليم قبيلة النوير، ومعها في نفس
    المرتبة قبيلة الشلك، والتي منها لام أكول المنشق عن الحركة الشعبية، ثم
    قبيلة الفراتيت التي تتركَّز في بحر الغزال، ثم القبائل الاستوائية
    التي تتركَّز في إقليم الاستوائية، ويلي ذلك العشرات بل المئات من
    القبائل، سواء المنشقة عن هذه القبائل الكبرى أو القبائل الأخرى ذات
    التأثير المحدود، ومنها الزاندي وجور والبنقو والبور والهبتانية والحمر
    والرونق.





    التعداد ونسبة المسلمين الجنوبيين

    حتى كتابة هذه
    السطور ليس هناك إحصاء رسمي، سواء في الحكومة المركزية أو حتى في حكومة
    الجنوب بعدد الجنوبيين، سواء الذين يسكنون في الأقاليم الثلاثة أو من
    الموجودين في شمال السودان أو خارج البلاد، إلا أن التقديرات شبه المؤكدة
    تقول إن عدد سكان أهل الجنوب مجتمعين لا يتجاوز 10 ملايين نسمة، منهم
    أكثر من مليون ونصف المليون جنوبي في الشمال، بينما تؤكد حكومة الجنوب أن
    تعداد أهل الإقليم مجتمعين يتجاوز 12 مليون نسمة، منهم ما يربو على ربع
    المليون في الشمال، وبنفس الغموض في تعداد سكان الجنوب، هناك غموض آخر
    في التوزيع النسبي للديانات المختلفة، وخاصةً الإسلام والمسيحية
    واللادينيين أو الوثنيين، كما يطلق عليهم؛ حيث بلغت نسبة المسلمين في
    آخر إحصاء رسمي، تم إجراؤه منتصف الثلاثينيات على يد مجلس الكنائس
    العالمي برعاية الاحتلال البريطاني 18%، أما المسيحيون فبلغت نسبتهم
    17%، واحتل اللادينيون 65%، وهو نفسه التقرير الذي اعتمدت عليه الهيئات
    الدولية في تقريرها الرسمي عن توزيع السكان في الجنوب، حسب العقيدة.



    لكن هذه الخريطة
    شهدت تغيُّرًا خطيرًا، فطبقًا لآخر تقرير للمجلس الأعلى لتجمع المسلمين في
    جنوب السودان؛ فإن نسبة المسلمين قفزت إلى 35%، ويساويها نسبة
    اللادينيين 35%، ويليهم المسيحيون بنسبة 30%، وهي الإحصائيات التي أقلقت
    الكنائس الغربية؛ مما جعلها توعز إلى الحركة الشعبية بأن يتمسكوا بعدم
    تسجيل خانة الديانة في استمارات الاستفتاء القادم على مصير الجنوب؛ حتى
    لا تظهر النسب الحقيقية للمسلمين.





    ويعد
    إقليم بحر الغزال بولاياته المتعددة أكثر الأقاليم الثلاثة التي تضم
    مسلمين، وتلي ولايات بحر الغزال ولاية الاستوائية الوسطى، وتحديدًا مدينة
    جوبا التي يقطن معظمها مسلمون، ثم يأتي إقليم أعالي النيل، وخاصة في
    منطقة أبيي التي يسكنها أكثر من مليون مسلم منهم 600 ألف من قبيلة
    المسيرية، وهي القبيلة العربية الوحيدة الموجودة في الجنوب، والتي تمَّ
    ضمها مؤخرًا طبقًا لقرار التحكيم الدولي في أحقية أهل المسيرية المشاركة
    في استفتاء تحديد المصير ضمن منطقة أبيي ذات الأغلبية من قبيلة
    الدينكا؛ باعتبارهم من أهل الإقليم وتوطَّنوا به منذ عشرات السنوات، وهو
    ما أخلَّ بالتوازن الديني في الاستفتاء المرتقب؛ خاصةً أن الأعداد
    المنضمَّة من قبيلة المسيرية شبه معروفة بخلاف بقية المدن والمناطق، إلا
    أن الخلاف تمَّ تسويقه على أنه خلاف على حقول البترول، وليس خلافًا على
    نسبة التمثيل الديني.


    ويتوزع المسلمون على
    معظم القبائل الموجودة في الشمال، وخاصةً الدينكا التي يوجد فيها نسبة
    لا يُستهان بها من المسلمين، ومنهم السلطان عبد الباقي زعيم سلاطين
    المسلمين في جنوب السودان ورئيس مجلس شوري تجمع مسلمي جنوب السودان، وهو
    مجلس وليد لم يتجاوز عمره 6 أشهر، ويقوم على الانتخاب في الولايات
    العشر، والتي تنتخب فيما بينهما منصب الأمين العام، وهو أيضًا رئيس مجلس
    الشورى، بينما تعيِّن حكومة الجنوب رئيس المجلس، وقد اختارت له الطاهر
    بيور صديق سيلفا كير، والذي عيَّنه أيضًا مستشارًا له لشئون المسلمين.




    65مسجدا في جنوب السودان

    في الولايات العشر
    أكثر من 65 مسجدًا جامعًا، أشهرها وأقدمها مسجد الملك فاروق في ملكال
    أعالي النيل، وهو المسجد الذي بناه الملك فاروق في منتصف الثلاثينيات من
    القرن العشرين، ثم مسجد الصباح بمدينة جوبا، والذي أنشأه الشيخ جابر
    الأحمد الصباح أمير الكويت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي أيضًا،
    وتتوزَّع المساجد في الجنوب كالآتي:


    - 18 مسجدًا في إقليم الاستوائية.

    - حوالي 24 مسجدًا في بحر الغزال، ومثلها تقريبًا في إقليم أعالي النيل.







    خريطة التقسيم



    الخريطة تبين السودان الجديد حسب المخطط الأمريكي لتقسيمه

    تقسم السودان الى ثلاثة دول

    دارفورالكبرى

    وشرق السودان

    وجنوب السودان.


    وتقسيم
    السودان فرضته مصلحة اسرائيل وامنه حتى لا يستغل موارده ليصبح دولة
    قوية رائدة فى البعدين العربى والافريقى وهومؤهل لهده القيادة ..قوة
    عسكرية لا يستهان بها قوة اقتصادية هائلة ارض واسعة فكرسياسى خلاق
    وبدائل متجددة
    .




    وحركات التمرد الحالية كلها تدعم مخطط اسرائيل الرامى الى تفتيت السودان ووحدته.


    استراتيجية أمريكا تجاه السودان؛ خطة دولة إستعمارية لتمزيق البلاد

    وعن الدور العربي والإفريقي في القضيه



    [/size]
    [/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:49 pm

    [size=21][size=12][size=21][b]
    دفع الثمن


    في اتجاه اكثر تمحيصا يرى مراقبون أن
    بعض الدول العربية وموقفها الحالي عن ما يجري في السودان يؤكد أن السودان
    موعود بتحديات كبيرة سيقف وحده في مواجهتها بالرغم من أن عددا من هذه
    البلدان اعلنت الوقوف الكامل مع القضايا السودانية وعلى رأسها وحدة
    اراضيه، لكن موقف دول عربية اخرى ما زال غامضا ويؤكد ذلك حديث امير دولة
    قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إن "السودان يدفع ثمن الإنفصال
    وللأسف فإن هناك دولاً عربية شاركت الجنوبيين في مساعيهم للانفصال"،
    وذلك خلال زيارته لليمن امس الاول التي اكد فيها دعم مساعي الرئيس
    اليمني لإيجاد مخرج لليمن لأن الوحدة اليمنية قامت على أساس اختيار
    الشعب اليمني"، والمعروف أن اليمن يواجه شبح الانقسام كما هو الحال مع
    السودان. واوردت صحيفة العرب اونلاين في كلمتها امس أنه قبيل اجراء
    الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب نشطت الآلة الصهيونية لفرض الأمر الواقع
    والوصول بالاستفتاء إلى إقرار التقسيم والانفصال التام لـ"دولة الجنوب"
    لتحقيق خطوة إضافية في جهودها لتفتيت الدول العربية وإحداث كانتونات
    قزمية تتولى محاربة الوحدة وتخريب أي محاولة للتكامل ولو في مداها
    الاقتصادي، واشارت الصحيفة الى أنه الآن لم يعُد التنازل مجديا ولا
    الحوار الوطني المتسرّع كافيا في السودان لوقف ما وصفته بالمؤامرة التي
    بلغت مراحل متقدمة، واعتبرت أن حكم المحكمة الجنائية بحق رئيس الجمهورية
    المشير عمر البشير يخفي وراءه مسائل أهم، الى جانب فرض تشريع التدخل
    الخارجي لفرض التفتيت والتقسيم تحت مبرر تمكين مختلف الأعراق والثقافات
    من تكوين دول تخدم مصالحهم، وهو مبرر كاذب لأن الهدف هو تفتيت الأقطار
    العربية وفرض التجزئة على الأمة وإلهاؤها عن قضاياها المصيرية بدءا من
    التحرير مرورا بالتكامل الاقتصادي والسياسي وصولا إلى الوحدة الشاملة،
    وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها أنه من الملاحظ أن المنظومة العربية ككل
    "بما في ذلك الجامعة العربية" صارت تتجنب الخوض في أي قضية تكون
    الولايات المتحدة أو إسرائيل طرفا فاعلا فيها. ويبدو أن على السودان أن
    يعي جيدا لمثل هذه التحليلات التي ربما لاتخلو من صواب.






    من ناحية الدور المصري كدولة اقرب الى السودان من غيرها ظلت مصر تؤكد
    أنها تدعم وحدة السودان ارضا وشعبا وتعمل على مساعدة السودان في تحقيق
    وحدته وتفادي الانقسام، وآخر ما قامت به الادارة المصرية اعلانها عن منحة
    ستقدمها لحكومة جنوب السودان بقيمة 300 مليون دولار لتمويل مشاريع مياه
    وكهرباء في اطار ما وصفته بسعيها إلى بناء الثقة مع دول حوض النيل،
    وقال وزير الري والموارد المائية المصري محمد نصر الدين علم لوكالة
    �رويترز�: أنه �استمراراً
    للتحرك المصري الناجح تجاه دول حوض النيل وبخاصة السودان الشقيق، رصدت
    الحكومة أكثر من 300 مليون دولار كمنحة لا ترد لحكومة جنوب السودان
    �.

    الجدير بالذكر أن مصر تخوض حربا خفية مع دول حوض النيل للحفاظ على حصتها
    من المياه التي ترى دول الحوض أنها تؤثر على حصصها وتمنح مصر الكمية
    الاكبر، وايضا اعلنت مصر امس الاول عن إنشاء وحدة خاصة لتقديم الخدمات
    والدعم الفني لجنوب السودان تتبع الصندوق المصري للتعاون الفني مع جنوب
    أفريقيا، فيما رفض مصدر مصري رسمي وصفه بأنه اعتراف مسبق بانفصال الجنوب،
    -حسبما نقلت صحيفة الشروق الجديد- واضاف ذلك المصدر المصري بقوله
    �لن
    نتخلى عن الشمال، هذا أمر غير وارد.. نعم هناك حساسيةٌ ما الآن ولكن
    ذلك لا يعنى أننا بصدد التخلي عن الشمال خاصة ونحن نرى الجنوب متجها
    لانفصال أصبح فى حكم المقرر

    هكذا قال المصدر فى معرض شرحه للقرار المصري، وقد فسرت تقارير اعلامية
    هذا التحرك بأن مصر تكون بهذا قد ارسلت أقوى مؤشرات الاعتراف بانفصال
    جنوب السودان.






    ‏ موازنة موضوعية

    يقول الخبير السياسي ومدير مركز الدراسات السودانية د. حيدر إبراهيم في
    حديث لـ(السوداني) إن السودان منذ استقلاله اضاع فرصة أن يكون قطرا عربيا
    افريقيا وكان من المرشح أن يكون جسرا بين العرب وافريقيا الا أن النخبة
    التي كانت مهيمنة على مقاليد الحكم في البلاد آنذاك مالت الى العرب
    بصورة غير منهجية ولا علمية ولم تراع فيها مصلحة السودان لان السودان مع
    العرب يكون في المرتبة ما بعد العشرين ومع افريقيا يكون في المركز
    الثاني او الثالث، كما قرر أن يكون مع الدول العربية عوضا عن أن يكون في
    مقدمة الدول الافريقية، ويضيف أن فهم النخبة الحاكمة بداية نهوض
    السودان كان خاطئا للعروبة ونظر اليها من الناحية العرقية وليس الثقافية
    وقال إن المسألة ليست بجديدة، ولكن ينبغي على السودان أن يقوم بموازنة
    موضوعية ومنهجية حول العلاقة مع العرب والافارقة في هذا الوقت.





    كما
    يرى استاذ العلوم السياسية عبد الرحمن ابو خريس في حديثه لـ(السوداني)
    أن السودان يعول في هذه المرحلة على الدور الافريقي وأن الاتحاد الافريقي
    له دور جيد في المستوى القطري كما أنه يسعى لتسجيل مواقف ايجابية تجاه
    كل القضايا الافريقية وانجاز المشاريع، حتى أن بعض الزعماء العرب لديهم
    مواقف مغايرة للمواقف الدولية ويعلمون أن الغرب وامريكا على وجه الخصوص
    تستهدف الموارد الاقتصادية في الدول الافريقية لان ما بها من موارد اكثر
    من ما هو في الدول العربية، كما أن معظم مواقف الرؤساء الافارقة تصب في
    اتجاه يمكن أن يعول فيه السودان على الدور الافريقي خلال المرحلة
    المقبلة، ويضيف ابو خريس أن على السودان أن ينتهج سياسة خارجية تعزز
    المصداقية في التعامل مع القضايا الدولية، كما أن امر الوحدة والانفصال
    هو امر دستوري ولكن لابد أن يبصر السودان العالم بمخاطر الانفصال
    والتشجيع على الوحدة، مؤكدا أن الدول التي تدعم انفصال الجنوب لم تدرس
    موقفها بعناية. ويقول إن مصر اصبحت لا تفكر الا في نفسها كما أنه لم يعد
    لها دور محوري على الصعيدين العربي والافريقي، وعليها الآن أن تتوسط
    بايجابية في حل قضية دارفور ولكن ما زلنا نطمع في دور مصري ايجابي حتى
    اذا حدث اي فشل في الدوحة يمكن أن تنقل المفاوضات الى مصر إكمالا للدور
    القطري.


    وبعد تباين وجهات النظر ربما يكون على السودان بالفعل النظر بعين اكثر
    فحصا لأدوار كل من يقفون حوله ثم التعويل على الأصدق قولا والافضل فعلا .

    [/size]
    [/b]

    [/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:50 pm

    [size=21][size=12][size=21]تقسيم السودان بين خبث الخارج وغفلة الداخل
    يزيد حمزاوي | 1/4/1426 هـ

    نقلاً عن موقع المسلم



    لا تزال القضية السودانية تراوح مكانها، منذ عقود من الزمن
    دون أن تجد حلاً لها، بل يمكن القول: إن الحالة السودانية المَرضية
    تتفاقم يوماً بعد يوم، ويبدو أن المسؤولين السودانيين عاجزون تماماً عن
    تحريك الوضع نحو الأفضل، ويرى مراقبون محليون ودوليون أن القضية
    السودانية تم تدويلها في الكواليس منذ زمن بعيد، ولم يعد يملك
    السودانيون- خصوصاً الحكومة- زمام الأمر لخروجه من يديها وانتقاله إلى
    أيدي قوى دولية معادية، كالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.


    كما
    أن المتتبع للوضع الداخلي السوداني، لا يمكنه بحال أن يتفاءل بمستقبل
    البلاد؛ لأن الانقسامات بين أبناء الشعب تعمقت أكثر من أي وقت مضى، مما
    يحول دون الاتفاق على مبادئ مشتركة بين السودانيين، وإن هذا التعدد في
    الأحزاب والرؤى السياسية والأيديولوجية المتضاربة وصراعها المستمر،
    يُنبئ بأن اللُحمة السودانية صارت ضربا من المثالية.


    لكن
    الأخطر من ذلك أن هذه الأحزاب والتيارات المتفرقة والمتنابذة، في غفلة
    شعورية أو لا شعورية، عن خطر تقسيم السودان الذي يلوح في الأفق، والذي
    تُخطط له دول كثيرة، و ملامح التقسيم واضحة المعالم وتتكشف يوماً بعد
    يوم، والغريب أن الحكومة السودانية تضع رأسها في الرمال، ولا تُريد
    رؤية الحقيقة، لمجرد أنها تُريد البقاء في السلطة دون إزعاج.


    كما
    أن حكومة الإنقاذ الوطني، بزعامة البشير، تواجه خطر التقسيم
    بالمُسكنات كالتصريحات الإعلامية، والتظاهرات المنظمة المشكوك في
    ولائها، ومخاطبة العالم الخارجي بلغة خشبية، والتي لا يرغب في سماعها
    أحد، الأصدقاء قبل الأعداء، فالعالم يريد حلولاً سريعة للقضايا
    الداخلية ومشكلة دارفور وجنوب السودان، ولم يعد يقبل بالتسويف والتهرب
    والمماطلة على حساب معاناة المواطنين.


    كما
    أن حكومة الإنقاذ، في خطوات ينقصها الكثير من الحنكة السياسية، تقوم
    بتأليب الرأي العام الداخلي على نفسها، لاسيما خطوة الصدام مع تيار
    الترابي والزج بكوادره في السجون، وعلى رأسهم زعيم التيار حسن الترابي،
    الذي كان بالأمس القريب أحد حلفاء الإنقاذ، بحجة التخطيط لانقلابات
    وهمية، ولا يمكن تجاهل أن هذا التيار المتجذر في البلاد يملك شعبية واسعة
    بين كافة الشرائح في السودان، وإن استعداءه هو الحكم على الإنقاذ
    بالعُزلة السياسية والاجتماعية والشعبية، بل والدينية.


    وبصدد
    ذكر العزلة الدينية، فالمراقب للأوضاع السودانية عن كثب يلمس هذا
    التوجه الحثيث للنظام السوداني نحو العَلمنة، وتخلي الإنقاذ عن برنامجه
    الإسلامي، الذي طالما ادعت بأنه منهجها في الحياة والحكم، وقد ذكر
    الكثير من أنصار الشريعة الإسلامية في السودان أن البلاد تشهد تراجعا
    كبيرا في تطبيق الشريعة الإسلامية، ويبرز ذلك في انتشار بعض الآفات
    الاجتماعية المحرمة كالخمر والمخدرات والفساد الأخلاقي، دون أن تتحرك
    السلطات لإيقاف ذلك.





    و
    ليس الأمر صدفة أو تقاعساً من السلطة في تطبيق الشريعة، وإنما الأمر
    متعلق بتطبيق اتفاقات نيفاشا ونيروبي مع الجنوبيين، فجون كرنغ (زعيم
    المتمردين الجنوبيين النصارى)، حرص على أن يتضمن الاتفاق "التاريخي"
    بنوداً تنص على أن يكون السودان دولة علمانية، وعلى ضرورة إلغاء الحكم
    بالشريعة الإسلامية من الدستور المزمع إنشاؤه، وقد وافقت الدولة
    بتوقيعها على جميع البنود، وفي حال عدم تطبيق بند عَلمنة الدولة
    ودستورها، فسيكون من حق الجنوبيين نقض الاتفاق، مما يعني التصويت
    لانفصال الجنوب عن السودان بعد خمس سنوات، وهذا ما تخشاه الحكومة ولا
    تريده، مما يدفعها للمزيد من التنازلات مقابل إرضاء الجنوبيين للإبقاء
    على وحدة التراب الوطني.


    وفي
    هذا الإطار يعتقد بعض المراقبين أن من أهداف انفصال الجنوب عن
    السودان، و حتى في ظل بقائه بيد فئة نصرانية معادية للإسلام، في حال
    الوحدة، فإن الجنوب سيغدو حاجزاً قوياً يمنع تدفق الحضارة العربية
    الإسلامية إلى أفريقيا، مما يعني قطع الحبل السُري بين الأمة الإسلامية
    وأفريقيا، في الوقت الذي تنشط هناك الكنائس التنصيرية المختلفة، التي
    تلقى الدعم الدولي الكافي لتنصير أفريقيا، وتُهدد الأقليات المسلمة في
    وجودها الحضاري ومستقبلها السياسي، كما أن المخططات الأمريكية
    والإسرائيلية تنص على استقلال الجنوب عن الدولة الأم، لكون الجنوب
    يتمتع بثروات طبيعية هائلة، خصوصا النفط والمياه وغيرها من الموارد،
    وهذا ما يُفسر الاهتمام الأمريكي بتلك المنطقة الإستراتيجية.


    إضافة
    إلى الوجع في الجنوب هناك أوجاع أخرى في دارفور، ولا يَسلم الشمال
    والوسط، فحسب بعض التقارير السرية فإن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى
    لمنح الاستقلالية لمنطقة دارفور، وسيتم إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة عليها
    مجاورة لدولة التشاد وليبيا.

    ويقول
    الدكتور عمر المهاجر(الخبير بمركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا،
    الكائن مقره بهولندا، والمكلف بلجنة المتابعة للمركز بالخرطوم) إن هناك
    مخططاً ثالثاً، يتمثل في إنشاء دولة مستقلة في الوسط والشمال، وستكون
    تحت إدارة أمريكية وبموافقة مصرية؛ لأن أمريكا تُريد في نفس الوقت تشكيل
    ضغط على مصر، بحكم أن الدولة التي ستنشأ ستتحكم في تدفق مياه نهر
    النيل، الذي يُعد شريان حياة المصريين، فمصر تعتمد على 97 بالمئة من
    احتياجاتها المائية التي تأتيها عبر الحدود السودانية، وبدأ بالفعل بعض
    الخبراء والسياسيين يتحدثون عن ضرورة تقليص حصة الأسد المصرية من
    الماء، التي تبلغ 50 مليار متر مكعب يومياً، بينما تبلغ حصة السودان 18
    مليار متر مكعب يومياً.


    فمصر
    مضطرة لمسايرة الإرادة الأمريكية في السودان، خشية احتمالات غير
    مدروسة قد تهُدد الأمن القومي المصري في قضية المياه، لذلك يعتقد عمر
    المهاجر أن مصر لا ترغب في تدخل الدول العربية أو الأفريقية في القضايا
    السودانية، طالما هناك تفاهم مصري أمريكي حول مستقبل المنطقة.


    وطالما
    تحدثنا عن الدول العربية، فإنه من الغريب حقاً أن الجامعة العربية
    صامتة صمتاً مريباً، وتُغمض عينيها عن المخططات التي تُحاك لتقسيم
    السودان، والدول العربية لا تريد التدخل في الموضوع كأن الأمر لا
    يعنيها، ولم يَرقَ موقف الأنظمة العربية حتى إلى سقفه المُعتاد، وهو سقف
    التنديد والشجب والاستنكار، ولقد توالت القمم العربية، قمة بعد قمة،
    كان أخرها قمة الجزائر، دون أن تُطرح مشاكل السودان على بساط النقاش،
    أو تُقدم اقتراحات عملية تُخفف من آثار الأزمة وتتجنب مصيبة التقسيم،
    فكأنما الأنظمة العربية لا تُدرك أبعاد التقسيم الإستراتيجية في تغيير
    خارطة المنطقة، ويمكن تفسير الموقف العربي الخاذل من القضية السودانية،
    بأنه يعود لخضوع الأنظمة العربية للهيمنة الأمريكية، التي تتفرد
    بالتدخل، متى شاءت وكيفما شاءت، في القضايا العربية والإسلامية، دون
    رقيب أو حسيب.


    أما
    التعويل على الموقف الأفريقي، وانتظار الحلول منه، فهو غير منطقي
    لأسباب كثيرة، أهمها أن أفريقيا برُمتها ترزح تحت النفوذ الأمريكي
    والأوروبي، خصوصاً فرنسا، فهذه الأخيرة تتناغم توجهاتها مع حليفتها
    الأمريكية، واللتان اتفقتا على إخراج القضية من حيزها الأفريقي و
    تدويلها بنقلها إلى مجلس الأمن، الذراع الدولية للإدارة الأمريكية، كما
    أن الظروف السياسية والاقتصادية المتدهورة للدول الأفريقية، لا تؤهلها
    للعب دور في حل مشاكل بلدانها، فضلا على أن تكون قادرة على حل مشاكل
    خارج حدودها.


    يبقى
    الحل إذن بأيدي السودانيين أنفسهم، فيجب أن يُعيدوا اللحمة إلى أبناء
    الشعب، وعلى السودان أن يتصالح مع ذاته، ومن واجب التيارات الوطنية
    والإسلامية أن تسعى للحوار بعيداً عن الحسابات الضيقة، وأن تُضحي هي، قبل
    أن يكون السودان هو الضحية، وعلى حكومة الإنقاذ ابتداء، أن تُطلق سراح
    التيار الإسلامي وأن تتصالح معه؛ لأنه أهم سند يمكن الاعتماد عليه،
    لكون التيار الإسلامي غير مرتبط بجهات أجنبية، كما هو الحال بالعديد من
    التيارات الأخرى، وعلى الحكومة أن تُجري إصلاحات جذرية في الإدارة
    والدولة، وتوقف الظلم السياسي والاجتماعي والتمييز بين السودانيين، لقطع
    الطريق على حركات التمرد التي تنطلق من كل مكان، والتي سيدفعها الغرب
    الحاقد والخبيث إلى المطالبة بالانفصال آجلاً أم عاجلاً.


    ويرى
    سياسيون بارزون أن السودان مُطالب بالتحرك بسرعة؛ لأن التسويف
    والمماطلة لا يخدمان إلا السياسة الأمريكية الإسرائيلية، التي تفتعل
    الأزمات لتقسيم البلاد، في ظل غفلة أو تغافل أبنائه.

    فهل تكون السودان في مستوى التحديات؟
    هذا ما سيُجيب عنه المستقبل القريب.

    [/size]
    [/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:50 pm

    [size=21][b]
    [b][b][b][size=12][b][size=12][b][size=12][size=16][b][size=12]
    [b][size=12]
    [b][size=12]
    [/size][/b][/size][/size][/b][/size][/b][/size][/b][/b][/b][/b]

    وكتب فاروق جويده على موقع العرب اون لاين
    تحت عنوان
    تقسيم السودان لن يكون الخطوة الأمريكية الأخيرة


    هناك مخاطر كثيرة تهدد مصالح مصر في جنوب السودان.. لأول مرة في
    التاريخ القديم والحديث تنفصل مصر عن منابع نيلها جغرافيا وسياسيا لأن
    السودان لم يكن في يوم من الأيام أرضا وسكانـا ودورا بعيدا عن مصر حتى
    في حالات ساءت فيها العلاقات.. كان السودان الموحد يشعرنا دائما أن
    النيل بين أيدينا وليس بعيدا عنا.. ومع قيام دولة في الجنوب هي الأقرب
    إلى دول حوض النيل جغرافيا وسكانيا وثقافية وعرقيا يمكن أن نقول إن
    النيل لم يعد كما كان وأن منابعه لم تعد قريبة منا كما كانت في ظل سودان
    موحد.



    كان لدينا دائما إحساس بأن السودان هو العمق الذي يحمي ظهر مصر ومع
    تقسيم هذا العمق يمكن أن تشهد المنطقة أحداثـا أخرى وتوازنات أخرى..



    وإذا كان شمال السودان سوف يجد شيئـا من الاستقرار في ظل مصر فإن
    الجنوب يمكن أن يكون مطمعا لقوى أخرى حوله وربما ترك ذلك آثارا بعيدة
    على دول الشمال مصر والسودان.. أن حوض النيل سوف ينقسم الآن أمام هذا
    الواقع الجغرافي والسكاني الجديد ما بين دول الشمال العربي مصر والسودان
    وما بين دول الجنوب الأفريقي حيث دول حوض النيل ومنابعه.. لا أحد يعلم
    مستقبل الجنوب أمام خلافات كثيرة على الحدود بين الدولة الجديدة
    وجيرانها.. ولا أحد يعلم أسلوب تأمين وحماية دولة بلا شواطئ تحيط بها
    ثقافات وديانات وأعراق مختلفة خاصة أن المستقبل قد يحمل لها موارد كثيرة
    تغري الجيران وتشجع المغامرين.. إن الخوف من تقسيم السودان وإعلان
    قيام دولة الجنوب ليس خوفا علي الشمال وحده ولكنه خوف مزدوج على جنوب
    قد لا يجد الحماية وشمال قد لا يجد الاستقرار وإذا أضفنا لذلك كله أزمة
    دارفور ومستقبلها الغامض وما ينتظر كردفان لأدركنا أن رياح التقسيم لن
    تتوقف عند جنوب السودان ولكنها ستطيح بأجزاء أخري داخل هذا الكيان
    الضخم..






    ما يحدث في الجنوب الآن قد يكون بداية مسلسل جديد لتقسيم يشبه ما حدث
    في عشرينيات القرن الماضي على يد انجلترا وفرنسا وهما يقتسمان معا ما
    بقي من الدولة العثمانية.. مازالت أحلام إسرائيل الكبرى لم تتحقق حتى
    الآن وإن بقيت دستورا في أدبيات الكيان الصهيوني.. إن تقسيم العالم
    العربي إلى دويلات صغيرة مازال حلما في أجندة الإدارة الأمريكية.



    كلنا يعلم أن تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات مستقلة كان وراء تصويت
    مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط لانسحاب القوات الأمريكية من العراق أن رهان
    إسرائيل الآن هو تقسيم العالم العربي حتي تصبح إسرائيل هي الدولة
    الكبرى وهذا يتطلب إقامة كيانات صغيرة في معظم الدول العربية.



    منذ سنوات قليلة قدم باحث إسرائيلي يدعى عيديد يينون دراسة لوزارة
    الخارجية الإسرائيلية عن مستقبل تقسيم العالم العربي مؤكدا ضرورة استغلال
    الانقسامات العربية لأنها تصب في مصلحة إسرائيل.. إن تفتيت العالم
    العربي يجب أن يكون هدفـا إسرائيليا واضحا وصريحا وهناك عوامل كثيرة
    تساعد على ذلك.



    إن دول المغرب العربي تعاني انقسامات كثيرة بين العرب والبربر ولا
    توجد دولة عربية لا توجد فيها انقسامات دينية وعرقية وثقافية..هناك
    أغلبية عربية سنية إسلامية.. وأقليات أفريقية وأقليات مسيحية وهناك
    الأكراد في شمال العراق.. وفي دول الخليج أقليات شيعية نشطة في دول
    سنية.. وفي الأردن أغلبية فلسطينية وفي اليمن حرب أهلية وفي الصومال
    أيضا.. وفي لبنان أقليات شيعية وسنية ومسيحية ودروز..


    وبجانب هذا فإن نمو تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي أدى إلى
    وجود تقسيمات أوسع وهناك تقسيمات متوقعة في دول مثل اليمن والعراق
    والسودان والمغرب والجزائر.



    إن
    دول المغرب العربي تعاني انقسامات كثيرة بين العرب والبربر ولا توجد
    دولة عربية لا توجد فيها انقسامات دينية وعرقية وثقافية..هناك أغلبية
    عربية سنية إسلامية.. وأقليات أفريقية وأقليات مسيحية وهناك الأكراد في
    شمال العراق.. وفي دول الخليج أقليات شيعية نشطة في دول سنية.. وفي
    الأردن أغلبية فلسطينية وفي اليمن حرب أهلية وفي الصومال أيضا.. وفي
    لبنان أقليات شيعية وسنية ومسيحية ودروز..


    وبجانب هذا فإن نمو تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي أدى إلى
    وجود تقسيمات أوسع وهناك تقسيمات متوقعة في دول مثل اليمن والعراق
    والسودان والمغرب والجزائر.



    ولم يكن غريبا أن بن غريون رئيس وزراء إسرائيل وضع خارطة تقسيم العراق
    في عام 1952 مستندا إلى نبوءات وأساطير يهودية قديمة على أساس قيام
    ثلاثة كيانات منفصلة ولعل هذا هو ما يجري الآن تحت راية الاحتلال
    الأمريكي ومؤامرات الدولة الصهيونية.



    ولو أننا رصدنا ما حدث بين فتح وحماس في فلسطين أو ما يحدث بين الشيعة
    والسنة في العراق والوضع في اليمن والصومال وما يجري في لبنان والحرب
    الأهلية في الجزائر لاكتشفنا أن مؤامرات التقسيم مازالت تطارد الشعوب
    والحكومات العربية.. وقد شجع على ذلك ظهور النزعات العرقية والدينية
    وعودة العلاقات العربية إلى مربع القرابة والقبلية والدين والمذهب
    واللغة والأرض بحيث عادت هذه العلاقات إلى سيرتها الأولى بعيدا عن مبدأ
    عريق يسمى المواطنة.


    ومع هذا كان تراجع دور النخبة وسقوط منظومة القومية العربية وما شهده العالم العربي من مظاهر التشرذم السياسي والثقافي والوطني.


    في ظل هذا زادت مساحات المد الديني وكان من الغريب أن يسقط النظام
    السياسي العلماني الوحيد في العالم العربي على يد القوات الأمريكية
    واحتلال العراق وتقسيم هذا الكيان الضخم إلى كيانات دينية وعرقية على يد
    أكبر دولة كانت تتحدث عن شعارات حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية..



    في ظل هذه التوجهات والمؤمرات يقدم السودان اليوم نموذجا لعمليات
    التقسيم التي يمكن أن يشهدها العالم العربي وفي كل دولة عربية يوجد لغم
    يشبه جنوب السودان يمكن أن ينفجر في أي وقت ويبدو أمامنا العالم العربي
    ممزقـا مقسما بلا هوية.



    لقد حاربت الشعوب العربية الاستعمار الغربي وحصلت على حريتها
    واستقلالها وقدمت ملايين الشهداء ولكن الاستعمار وقبل أن يرحل ترك
    للشعوب العربية ما يكفي من أسباب الصراع بينها.. ولهذا لم يكن غريبا أن
    تدور الحرب في السودان بين أبناء الشعب الواحد عشرين عاما وينتهي الأمر
    بالانفصال.. وما حدث في السودان يدور الآن في اليمن.. وفي فلسطين تتسع
    دائرة الصراع بين فتح وحماس وفي الجزائر دارت حرب أهلية سقط فيها آلاف
    القتلي وفي لبنان ضيعت الحرب الأهلية أكثر من 16 عاما من عمر الشعب
    اللبناني ومازال يدفع ثمنها حتى الآن.



    إن المأساة الحقيقية أن انفصال الجنوب في السودان لن يكون آخر كوارث
    هذه الأمة ولكن هناك دولا أخرى تنتظر دورها في الانفصال والتقسيم وظهور
    كيانات جديدة وللأسف الشديد إن بيننا من يسعي لذلك ومن يخدم مخططات
    مشبوهة تسعى إلى تمزيق هذه الأمة والشعوب في النهاية هي التي تدفع الثمن.



    إن أغرب ما في هذا المشهد الدامي هو الصمت العربي عن كل ما يجري في
    السودان الآن رغم أن هذا الذي نراه مجرد مشهد في رواية طويلة تنتظر هذه
    الأمة وهي للأسف الشديد تحمل الكثير من الأحداث والمخاطر.

    هذا ليس المقال كاملاً
    ولكن تم حذف بعض الفقرات
    حتى لا نطيل عليكم
    [/size][/b][/b][/size][/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:53 pm

    [size=21]
    [b][b][size=12][b][size=12][b][size=12][size=16][b][size=12]
    [b][size=12]
    [b][size=12]
    [/size][/b][/size][/size][/b][/size][/b][/size][/b][/b][/b][/b]

    واشنطن تستعد لتعيين سفير لها في "جنوب السودان"


    الخرطوم:
    اكد مسئول
    امريكي رفيع المستوى ان واشنطن تستعد لتعيين سفير لها في جنوب السودان
    في حال تم الانفصال وذلك لتأسيس وتطوير علاقتها مع الدولة الوليدة.

    ونقلت
    صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن المسئول الذي طلب عدم الإشارة إلى
    اسمه قوله: "ان الامر الاول الذي سنقوم به هو تعيين رسمي لسفير هناك،
    وبعدها تأسيس وتطوير علاقة مع جنوب السودان من أجل معالجة التحديات
    الكثيرة أمامه".

    واشار
    المسئول الامريكي الى انه من "ضمن تلك التحديات معالجة المشكلات
    الزراعية والمياه والبنى التحتية، بالإضافة إلى المشاورات السياسية لحل
    القضايا العالقة مع شمال السودان التي تشمل تحديد الحدود والتشارك في
    الموارد الطبيعية مثل النفط".

    في
    ذات السياق، يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص للسودان الجنرال المتقاعد
    سكوت جريشن إلى السودان اليوم الخميس، حيث سيوجد في السودان خلال فترة
    الاستفتاء مع مجموعة من المسئولين والخبراء السودانيين.

    ويجري
    جريشن لقاءات مع مسئولين في الخرطوم، مع السيناتور الأمريكي النافذ
    جون كيري، الذي وصل إلى السودان قبل يومين، مواصلة للجهود الدبلوماسية
    الأمريكية لضمان نجاح الاستفتاء ومنع أي مواجهات مسلحة خلال العملية
    الحساسة أو بعدها.

    ويتوجه
    المواطنون الجنوبيون الاحد المقبل لصناديق الاقتراع من أجل تقرير
    مصيرهم مابين الوحدة مع الشمال أو الانفصال عبر استفتاء يحظى باهتمام
    دولي وإقليمي واسع ، ويجري هذا الاستفتاء بموجب اتفاق السلام الشامل
    لعام 2005 بشأن تقرير مصير جنوب السودان.

    ويرجح
    المراقبون أن يؤدي استفتاء الجنوب إلى انفصال أكبر بلد في القارة
    الإفريقية ، ويرى مراقبون إن خيار الانفصال لن يكون أمرا سهلا.


    المصدر : موقع محيط
    [/size][/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:53 pm

    [size=21][size=12]
    [size=12][size=21]داعية مصري يعتبر التصويت لانفصال جنوب السودان "خيانة لله"







    مفكرة الاسلام:



    أكد الداعية الإسلامي الدكتور صلاح الدين سلطان أنه يحرم حرمة قطعية إجراء
    استفتاء جنوب السودان، ويحرم على أي مسلم أن يصوت لصالح الانفصال وأن
    ذلك يعد خيانة لله وللمؤمنين.
    واستدل الدكتور صلاح على كلامه بعدة أدلة وقال: "أولاً هذا الاستفتاء
    أكرهت عليه الحكومة السودانية، وفي الحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان
    وما استكرهوا عليه".
    وأضاف: "ثانيًا إن الله تبارك وتعالى أمرنا أن ندافع عن أرضنا، وأن ندافع
    عن أرض الإسلام والمسلمين، فهذه أرض إسلامية كيف نحولها إلى أرض غير
    إسلامية؟!".
    وأردف الدكتور صلاح في مقال نشره على موقعه كلامه للسودانيين: "إنكم أيها
    الإخوة المسلمون إذا صوتم لصالح الانفصال ستكونون كالمستجير من
    الرمضاء بالنار، أنتم الأول في حضن دولة إسلامية، ترفع شعار الإسلام
    مهما كان فيها من تقصير، لكنكم ستئولون مستضعفين أقلية وسوف ينشط
    التنصير كما وعدوا منذ بدايات القرن العشرين، أن ينصروا هذا القرن
    الإفريقي، لكي يطبقوا على الشمال الإسلامي".
    وقال المقال: "لا يمكن على الإطلاق أن توافق أية اجتهادات صحيحة على هذا
    الانفصال، لا من جانب الحكومة ولا من جانب المسلمين المقيمين الذين
    سيصوتون".
    مصلحة "إسرائيل" في تقسيم السودان
    وأضاف الدكتور صلاح: "في إطار فقه المآلات إذا كانت "إسرائيل" سوف تستخدم
    الجنوب، وأمريكا وأوروبا سوف يستخدمون الجنوب في التنغيص والتحريش
    والحرب والقتال، فلتكن الحرب الآن فهي أقل ضررًا إذا كانت داخل الدولة
    الواحدة، يكون تدخل الدول الأجنبية تدخل في شئون دولة واحدة، أما إن
    صارتا دولتين فالمطارات، والثغور، والموانئ، أي اعتداء سيكون اعتداء من
    دولة أخرى يستوجب أن تتحرك هيئة الأمم التي لم تتحرك ولا مرة واحدة من
    أجل الفلسطينيين، ولا من أجل الكشميريين، ولا من أجل تركمنستان
    الشرقية في الصين، ولا من أجل إخواننا في الشيشان، ولا من أجل إنقاذ
    الأوضاع في السودان، إنما دخلت للتحريش، ودخلت للتضليل، ودخلت
    للتمزيق والتفريق لأمة الإسلام والمسلمين".
    [/size]
    [/size][/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:54 pm

    [size=21]
    [center]
    [size=12][size=21][size=25]

    [/size]
    دور بعض الدول الغربيه في القضية

    لبريطانية اليدين وراء الاستفتاء
    السودان
    طهران ، 8 يناير (كونا) -- في 9 يناير ،
    وجنوب السودان واجراء استفتاء حول ما إذا كان ينبغي أن تظل جزءا من السودان.


    الاستفتاء التاريخي هو جزء رئيسي من اتفاق السلام الشامل 2005 (اتفاق
    السلام الشامل) ، الذي انهى عقودا من الحرب بين الحكومة الشمالية
    وقوات المتمردين من المنطقة الجنوبية.

    الاستفتاء وسوف تمثل حدثا هاما في تاريخ السودان.
    كما يمكن النظر اليها على انها عملية خطرة فقط من قبل الغرب والكيان الصهيوني.
    يتم تحليل هذه العملية يمكن أن يتماشى مع الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لجعل العالم أصغر الإسلامية.
    انفصال جنوب السودان من شمال السودان وسوف تؤثر على الجغرافيا السياسية في العالم الإسلامي ، وإنشاء إسرائيل جديدة في قلب السودان.
    منذ استقلال السودان من مصر والمملكة المتحدة في عام 1956 ،
    وقد سعت بريطانيا دائما لفصل جنوب السودان عن الشمال بسبب احتياطيات النفط في الجنوب.
    جنوب السودان 85 في المئة من احتياطيات النفط في البلاد.

    كان هناك دائما وجود دائم من الجواسيس البريطانيين في الوفود
    التبشيرية في جنوب السودان ، الذي سعى إلى تشجيع سكانها على اعتناق
    المسيحية. وكانت أنشطتها جزءا من خطط طويلة الأجل لمنطقة غرب وبريطانيا
    لانفصال جنوب السودان.


    ان جنوب السودان يقع على ضفاف نهر النيل واكتشاف اليورانيوم والنحاس ،
    والمغنيسيوم وتحتفظ في المنطقة وقد شجعت حقيقة بريطانيا والولايات
    المتحدة ، وغيرها من الدول الغربية على بذل جهود لفصل هذه المنطقة.


    النظام الصهيوني هو أيضا لعب دورا نشطا في هذه العملية بسبب انفصال
    جنوب السودان من شأنه أن يمهد الطريق لوجود الاسرائيلي في المنطقة.


    اسرائيل تبذل جهودا للبدء في أنشطة بناء السدود على نهر النيل في
    جنوب السودان عن طريق بناء قواعد في المنطقة بحيث ستكون قادرة على
    ابتزاز شمال السودان ومصر وبلدان أفريقية أخرى تقع على ضفاف نهر النيل.


    جنوب السودان ، هو الذي سوف يطرح للاستفتاء في 9 يناير ، وقد أيدت
    فصل من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، والأمم المتحدة منذ
    عام 1990.


    لإجراء الاستعدادات لهذا الانفصال ، الغربية وفرضت الأمم المتحدة في
    حرب وحشية على سكان شمال وجنوب السودان ، التي بدأت في 1980s ، وانتهت
    رسميا مع اتفاق السلام الشامل في 2005.


    خلال الحرب ، والآلاف من المسلمين المقيمين في جنوب السودان قتلوا
    عشرات من قبل جيش التحرير الشعبي في السودان (الجيش الشعبي) ، بقيادة جون
    قرنق ، وأكثر من مليون مسلم اضطروا إلى الهجرة إلى الشمال.

    وعلاوة على ذلك ، فإن نمط الاجتماعية في جنوب السودان يختلف تماما عن النمط الاجتماعي في مناطق أخرى من البلاد.

    نفوذ زعماء القبائل ، والمعروفة باسم السلاطين ، أكبر من المحلية
    التأثير على الحكومات ، وهذا سيجعل الوضع في جنوب السودان أكثر تعقيدا في
    المستقبل إذا ما انفصل من الشمال.


    من خلال الاعتماد على أفراد القبيلة ، وشكلت كل سلطان في الحكومة
    المحلية والجيش ، وهذا نظام معقد القبلية سوف تزيد من احتمال اندلاع حرب
    أهلية في الجنوب.


    وبالإضافة إلى ذلك ، وبريطانيا قد بنيت الولايات المتحدة عددا من
    القواعد العسكرية في جنوب السودان لتقديم التدريب العسكري للشباب المسيحي
    في المنطقة.


    من ناحية أخرى ، الجنائية (المحكمة الجنائية الدولية) أصدرت الدولية
    مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير الأحمد حسن بسبب المناهضة
    للولايات المتحدة موقفه.


    واعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن البشير كان له دور في الهجوم على
    قاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في منطقة دارفور في
    السودان في سبتمبر 2009.


    وكان عشرة جنود قتلوا والاتحاد الافريقي وذكرت 50 في عداد المفقودين
    بعد مسلحون هجوما على قاعدة للاتحاد الافريقي في دارفور في أسوأ هجوم
    على قوات الاتحاد الافريقي منذ انتشارها في غرب السودان في عام 2004.

    لذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية لمذكرة توقيف بحق البشير وأمرت الانتربول لإلقاء القبض عليه ، مما يتعارض مع القانون الدولي.

    وقد اتخذ هذا الإجراء لأنه البشير يعارض بشدة انفصال جنوب السودان عن
    الشمال. في الواقع ، أمر اعتقال صدر اخيرا لإجبار الرئيس السوداني لقبول
    نتيجة الاستفتاء.

    البشير قد اعلن مؤخرا انه سيقبل نتيجة الاستفتاء إذا كان الشعب للتصويت للانفصال جنوب السودان عن الشمال.
    حقيقة أن البشير مؤخرا رحلة الى الجنوب كان يسمى وداع رحلته أيضا يشير إلى أن جنوب السودان سينفصل بالتأكيد.

    وبالإضافة إلى ذلك ، وجنوب السودان علنا وأعلن قادة من أنها لن تقيم
    علاقات سياسية مع الكيان الصهيوني بعد أن انفصل المنطقة ، الأمر الذي
    يعني أنها أعطت الضوء الأخضر للوجود الاسرائيلي في المنطقة.


    وللأسف ، فإن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي) لم تتخذ أي
    تدابير لمنع مثل هذا الحادث المشؤوم من الحدوث ، وهو الحادث الذي يعيد
    إلى الأذهان قيام الكيان الصهيوني عام 1948.


    جميع الدول الإسلامية يجب أن يكون دعا زعماء لعقد اجتماع طارئ لمنظمة
    المؤتمر الإسلامي من أجل ايجاد وسيلة للخروج من الأزمة الراهنة ومنع
    انفصال جنوب السودان عن شمال السودان.

    الجيش الشعبي / نيافة
    انتهى نص مترجم وقد يكون هناك بعض الكلامات غير واضحه
    [/size][/center]

    [/size]
    [/size]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:55 pm



    هناك الكثير من التساؤلات التى تدور بشده وتواتر داخل السودان
    وخارجه حول مآلات الأوضاع السياسية والإقتصادية فى البلاد ، بعد إنفصال
    جنوب السودان عن شماله ، لاحظت أن الكثير من الدوائر السياسية والأكاديمية
    والمنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكوميه ، تنشغل هذه الأيام
    بالبحث عن إجابات لذلك السؤال المهم والكبير : إلى أين يتجه السودان؟
    والمفهوم هنا أن التساؤل – الذى لا يخلو من الإيحاء بإجابات معينه- . ولكنه
    يتعلق بما ستسفر عنه " حالة الإنفصال" . وربما يتساءل المرء عن أسباب هذا
    الإهتمام الدولى الكبير بما سيكون عليه حال السودان بعدالإنفصال ؟...
    وهذا تساؤل مشروع . وبكثير من الإيجاز ، إن الإجابه على
    سؤال الحالة بعد الإنفصال ، وتحضرنى هنا مقولة جون بونيان منذ أكثر من
    ثلاثة قرون ونصف بأن " الدخول إلى عالم الجحيم يمكن أن يكون عبر بوابات من
    عالم النعيم " ولعل فى ذلك ما ينبه إلى خطورة ما يمكن أن يجره داء "الغفلة
    السياسية" من كوارث ومضاعفات!


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:55 pm

    من كوارث ومضاعفات!
    ثانيآ:
    سيواجه السودان فى صورته القائمه على دولتين، وضعآ إقتصاديآ أكثر تعقيدآ
    مما يتصور الكثيرون. وهذا ليس طرحآ من قبيل التنجيم والتشاؤم ، ولكنه طرح
    تفرضه معطيات الوضع الجديد. وواقع الحال يقول أن إقتصاد جنوب السودان سيكون
    إقتصادآ واقفآ على قدم واحده ( مداخيل النفط) وإقتصاد السودان الشمالى
    سيكون إقتصادآ يقف على أقل من قدم واحده ( عوائد مرور النفط وتكريره وخدمات
    ميناء تصديره ) . وإن لم يكن ذلك على المدى البعيد فإنه سيكون – على الأقل
    – لمدة السنوات السبعه القادمه. وهنا سيكون شمال السودان قد فقد فجأه ما
    لا يقل عن 60% من إيرادات الموازنة العامه ، وليس هناك ما يعوضها على المدى
    القصير من القطاعات الأخرى كالزراعة والخدمات والتمويل بالقروض الأجنبيه.
    وسيؤدى هذا إلى ضيق شديد فى مصادر دخل الدوله، مما يجبرها على وقف مشروعات
    التنميه، واللجوء إلى فرض ضرائب جديده على المواطنين، وعدم القدره على
    تدبير الموارد اللازمه لإستيراد العديد من السلع الضروريه، ثم تعاظم الضغط
    على الجنيه السودانى فى قيمته مقابل الدولار والعملات الأخرى ، وهذا سيكون
    له آثار غير حميده على مناخ الإستثمار . وهذه المتلازمة القاسية ، ليست من
    عندى ، ولكنها محصلة لتحليل الكثيرين من أهل الدراية بعلم الإقتصاد
    والممارسين له. وبعبارة أخرى ، لا يمكن الإستهانة بما يمكن أن يجره
    الإنفصال من تعقيدات إقتصادية ، ويقينى أن الحكمة تفرض الإستعداد للتعامل
    مع هذه التعقيدات – سياسيآ واقتصاديآ- بدلآ من محاولة التقليل من شأنها
    وتفادى إتخاذ الإجراءات الموضوعيه حيالها. والمهم هنا أن تعاد التشكيلة
    الإدارية للدولة فى الشمال ، والتخلص من هذا الجيش الجرار من الوزراء
    والمستشارين والولاة ووزرائهم ومستشاريهم ، الذين يعجز المرء عن إحصائهم.
    وكذلك إعادة الصيغة السياسية ، كما ذكرنا سابقآ حتى يمكن التعامل مع الفساد
    ومحاربته وقطع دابره بما تفرضه أسس التعامل فى الدول الحديثه التى لا تسمح
    للمال العام أن يستباح ، مهما كانت الدواعى والمبررات. وإن كان الإنسان
    مرتكزآ إلى عقيدة دينية أو كان مرتكزآ على غيرها، فكلها تحض على محاربة
    هذا الداء اللعين.


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:56 pm

    وبالنسبة
    للدولة التى ستنشأ فى جنوب السودان، فإن إقتصادها- فى المدى المنظور- لن
    يكون هو بأحسن حالآ من إقتصاد الشمال. فبرغم مدخلات وإيرادات البترول ،
    فسيكون إنعدام الهياكل الأساسيه، وشح الموارد البشرية المدربه، واعتماد
    الإقتصاد – شبه المطلق- على المعونات الخارجيه ، سيكون كل ذلك مدعاة للكثير
    من المشاكل التى تعوق إنطلاق إقتصاد الدولة الجديده فى الجنوب على طريق
    محاربة الفقر والنماء. وسيشكل ما يملكه الجنوب من موارد كامنه مسرحآ
    لمطامع الباحثين عن الثراء السريع والمغامرين ، وهذا سيفرض على حكومة
    الجنوب إتخاذ إجراءات مضنيه، للتقليل من أثر هؤلاء السلبى على إقتصادها
    وثرواتها.


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:57 pm

    والمحصلة
    المنطقية والواقعية هنا، أن يدرك الشمال والجنوب معآ ، بأن التكامل
    الإقتصادى بينهما، هو الطريق الوحيد الذى سيخفف، نوعآ ما، من متاعب
    الإنفصال آنفة الذكر. وهذا الأمر يجب ألا يترك للمصادفات والتخمينات، ولكنه
    يجب أن يخضع للدراسات والمعالجات الحكيمه بين الطرفين. وكلنا يعلم أن
    الإقتصاد السودانى ظل يعانى من التشوهات الهيكليه المزمنه والسياسات
    المتعجله، وأحيانآ تلك التى لا تخلو من التسرع والعشوائيه ، وها نحن، برغم
    فترة قصيرة من الإنتعاش فى بعض القطاعات، ما زلنا نواجه خطر الصدمه الفادحه
    لمكونات هذا الإقتصاد، بحلول حدث إنشطار السودان إلى دولتين. ثم هناك عنصر
    واحد يثير القلق فى هذا الشأن، وهو إستمرار المقاطعة الإقتصادية الأمريكية
    والغربيه للسودان الشمالى. فإذا نشأت منظومة تغدق على الجنوب وتمنع عن
    الشمال، تتعامل بالدعم المكثف مع الأول، وتغلق ابواب التعامل الإقتصادى مع
    الثانى، فإن فى ذلك معادلة سياسية ، ما زالت مطروحه فى الأوساط الأمريكية ،
    وهى ترمى إلى مواصلة الضغط على النظام القائم فى شمال السودان، سعيآ حثيثآ
    للتخلص منه.
    ثالثآ: تأتى مسألة المضاعفات الأمنية التى تتعلق
    بالأمن القومى لللسودان شمالآ وجنوبآ ولإقليم وسط وشرق وشمال إفريقيا. وهذا
    الأمر يمثل نقطة محورية فى الإجابة على السؤال الكبير الذى نطرحه فى هذا
    المقال: إلى إين يتجه السودان ؟ وفى هذا الصدد، فقد راينا الكثير من
    السيناريوهات المتداوله بين العارفين وغير العارفين، وبين المتفائلين
    والمتشائمين. وهى قد تقع فى إطار المنظور الأكاديمى الذى يختص بأمور الرصد
    والتنبؤ، وقد ترتبط بالمفهوم السياسى العملياتى الذى يهم الدول المنشغله
    بأمر مستقبل السودان ، كل من زاوية مصلحته واهتماماته. سواء كانت تلك
    الدولة من دول الجوار أو كانت من الدول الكبرى كالولايات المتحده . وتتفاوت
    التوقعات هنا بين السيناريو الهادئ ( حدوث الإنفصال واستقرار الأوضاع بين
    دولتين جارتين) والسيناريو المتوتر( حدوث الإنفصال وظهور قلاقل على الحدود
    بين الدولتين فى حدود يمكن السيطره عليها) والسيناريو الساخن ( العودة إلى
    المواجهات العنيفه بعد الإنفصال وانفراط عقد الأمن والأمان). وهنا تأتى
    مسئولية شريكى إتفاقية السلام الشامل فى تجنيب الناس مخاطر السيناريو
    الثانى والسيناريو الثالث. وهذا يستدعى أن يعمل الطرفان على تسوية القضايا
    الملتهبه التى يمكن أن تشعل القلاقل والمصادمات إذا لم تتم تسويتها . وأهم
    هذه القضايا، مسألة ترسيم الحدود، ومسألة حصص عائدات النفط، وحقوق المواطنه
    وترتيباتها بالنسبة للجنوبيين فى الشمال والشماليين فى الجنوب ، والقضايا
    المتعلقه بمنطقة أبيى فيما يخص تبعيتها ، وكذلك تنظيم إستمرار حقوق قبائل
    مناطق التماس فى ممارسة نشاطهم الحيوى فى الرعى والتنقل والإنتماء المستمر
    لتلك المناطق . كذلك مسألة الترتيبات الخاصه بالجنوبيين فى القوات المسلحه
    والقوات النظاميه الأخرى، فى إطار إتفاقية السلام الشامل. وأيضآ أوضاع
    الدبلوماسيين الذين يختارون الإنتقال إلى الدولة الوليده ، فى حال
    الإنفصال. وغير ذلك من المسائل التى لا تحتمل التأجيل على طاولة المفاوضات
    بين الشريكين.
    تلك ملامح الصوره التى يمكن أن تتكون
    فى السعى للبحث عن إجابة للسؤال الكبير: إلى أين يتجه السودان ؟ والأمر
    الواضح أن الإتجاه والمستقبل ، كلاهما هدفان تتحدد مآلاتهما بما ينهض به
    المسئولون عن الموقف من التزامات حكيمة وأعمال. فالحلول لمشاكلنا لن تنزل
    علينا غيثآ منهمرآ من السماء ولكنها تكون من صنعنا ، مهما كانت التدخلات من
    خارج الدائره...!! وليكن فى حسابات الجميع، أن أخذ المبادره للتعامل مع
    هذه القضايا ، هو السبيل الوحيد لبلوغ بر السلام والأمان . ولنذكر جميعآ
    أن جوهر الحياة السياسيه يكمن فى الممارسة الديمقراطية الحقيقيه ، وأن
    العملية الديمقراطيه هى – دون غيرها- القادرة على توطيد أسس السلام
    والتغيير السلمى للأوضاع والنأى بالناس عن مخاطر التشتت والعنف والضياع.


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:57 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا ، من بعد ما جاءهم البينات )

    ( ولا تنازعوا ، فتفشلوا ، و تذهب ريحكم هباء )

    ( حتى إذا فشلتم في الأمر ، و تنازعتم )

    من
    أهم أسباب مطالبة أهل الجنوب بالانفصال عن الشمال ، هو ظلم الرئيس
    السوداني و حكومته لأهل الجنوب ، بصرف النظر عن دياناتهم فإنهم سودانيين ،
    حيث أهلمهم الرئيس السوداني بشكل كامل ، لم يمنحهم حقوقهم من ثروات السودان
    ، لم يقيم أي مشروعات ناجحة لتحسين حال أهل الجنوب و تحسين معيشتهم ، و
    إنقاذهم من هذا الفقر المدقع ..

    هذا الانفصال و التشتت ، هو ضريبة
    الظلم و الاستبداد ، و السيطرة بدون وجه حق على ثروات و ممتلكات الشعوب
    لحساب الحكومة على حساب أهل الجنوب الفقراء المنهوبين !

    أثارت
    الأصابع الإسرائيلية الفتنة والتمرد في دارفور ، لكي تعد لانفصال دارفور من
    جهة ، مع تحريض متمردي دارفور لإقامة دعوى ضد الرئيس السوداني في المحكمة
    الجنائية الدولية من جهة ، بزعم ارتكابه جرائم ضد الإنسانية .

    نجد
    الولايات المتحدة التي دمرَّت البنية التحتية للعراق وأفغانستان ، قدمت من
    عام 2005 إلى الآن مبلغ 6 مليارات دولار لجنوب السودان ، لبناء بنيته
    التحتية وتسليح جيشه ، ليس حباً فيه ، ولكن لتشجعه على التصويت لصالح
    الانفصال !!

    تهدف إسرائيل وأمريكا من انفصال جنوب السودان إلى تنفيذ
    مخطط التفتيت ، والسيطرة على ثروات الجنوب من نفط و مياه النيل ؛ إذ يمكن
    حجب مياه النيل عن شمال السودان ومصر ، فالنيل في جنوب السودان يسير في
    أراض سهلية من السهل إقامة عدة سدود عليها ، و بذلك يمكن الضغط على مصر
    بورقة مياه النيل .


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:57 pm

    alihaha94








    02/09/2010 05:07:27 ص



    الإبلاغ عن إساءة الاستخدام




    الانفصال ضرورى لهم وربنا يعوضهم عن العيشة الهم المعدمة ال هم عايشين فيها
    وخذ مثال اكراد العراق لما انفصلوا اصبحو فى خير عظيم الان
    وان كنت تتكلم عن الوحدة مفيش من الوحدة الا الوحدة


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:58 pm

    alshami71



    02/09/2010 10:19:18 م



    الإبلاغ عن إساءة الاستخدام




    اعتقد اننا اولا مع الوحدة وضد الانفصال واذا كان هناك انفصال فهو من جانب
    اخواننا الجنوبين فهم يريدون الانفصال وليس كل الجنوبين الجنوبين السياسيون
    او اصحاب الرؤس الكبيرة مثل باقان اموم فهؤلاء هم من يريدون الانفصال فقد
    اعمتهم السلطة والطمع انظروا اليهم هم الان يعيشون فى حالة حرب بين انفسهم
    فى الجنوب وقد انقسموا الى عدةاحزاب اشعلت نيران الفتنة والعرق بين ابنا
    جنسهم النوير -الشلك-الدينكا اما اخواننا الجنوبين الذين يسكونون الشمال او
    العاصمة فهم المساكين حقا لانهم يعيشون ىالان احلى عيشة وتؤام مع ابناء
    الشمال فهناك اكثر من اربع ملاين جنوبى يعيشون فى الشمال وصدقونى اذا وقع
    انفصال فبعد دقيقة واحدة من الانفصال لن يرضى اى شمالى ان يكون جارة جنوبى
    وسوف تكون حرب اما اذا اراد الجنوبين الانفصال فعليهم ان يخرجوا من الشمال
    قبل الانفصال لكى لاتكون هناك حرب اخرى.. زنسال اللة السلامة والوحدة


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 12:59 pm

    لا أخفى عليكم قلقي على ما نسمعه من أخبار شرق السودان.. وليس مصدر قلقي ما
    طفى على صفحات الصحف في الآونة الأخيرة عن المعركة بالكراسي في داخل أسوار
    حزب المؤتمر الوطني هناك.. فلربما كانت مجرد "تفاهمات" حول الكراسي..
    حُسمت بالكراسي.. لكن ما يقلقني ما تعرض له زميلنا الصحفي الشاب عبد القادر
    باكاش.. وهو مدير تحرير صحيفة "بروؤت" الاقليمية التي تصدر في البحر
    الأحمر أسبوعياً.. وهو مدير تحريرها (ومراسل الزميلة السوداني في ذات
    الوقت).. كتب مقالاً في عموده الراتب تحت عنوان "البيان الأول".. حشد فيه
    كثيراً من العاطفة والخوف أن ينزلق الشرق إلى منحنى المطالبة بتقرير
    المصير.. وما فهمته من المقال بعد أن قرأته مثنى وثلاث ورباع أنه يقصد
    التحذير وإضاءة الأنوار الحمراء وقرع الأجراس.. لكن شدة رد الفعل إذ جرى
    اعتقاله وأُرسل إلى الخرطوم وينتظر حالياً في سجن كوبر.. جعلتني أحس بأن
    الأزمة ليست في المقال.. بل في – ربما- معلومات لدى الجهات الرسمية عن
    "كواليس" المقال.. وكانت تلك بالضبط سبب معركة (الكراسي) التي دارت ونقلت
    أخبارها صحف الخرطوم. يبدو (وهذا تحليل من عندي) أن لدى الجهات الرسمية
    معلومات عن شيء ما يدور وراء الكواليس في الشرق وتتحسب له بكل هذه الحساسية
    العالية.. ولكن أليس الأجدى أن ننظر للوضع في الشرق كله بمنظار غير الذي
    رأينا به كثير من معضلات البلاد الأخرى.. شرق السودان.. وفي عز عهود
    الاحتراب في التسعينيات من القرن الماضي ورغم وجود أكثر من حركة مسلحة من
    شرق السودان إلا أن أهله لم يمارسوا قط تدمير الذات.. كانت حادثة واحدة فقط
    في بداية التسعينيات حاول البعض تفجير الكبري الذي يعبر فوقه طريق الخرطوم
    – بورتسودان وانفجرت العبوة فيهم.. ثم اتضح أنها كانت من تدبير وترتيب
    أبناء الذوات في قلب الخرطوم. حتى في أفجع لحظات الاحتراب مارس أهل الشرق
    شرف الخصومة الفاضلة.. ولم يدمروا اقليمهم كما فعل – بكل أسف- أبناء دارفور
    ولا زالوا.. ولحسن حظ الشرق.. أن الأموال التي توفرت من مؤتمر الكويت تكفي
    لإقامة مشروع "مارشال".. يجعل من الشرق جنة السودان ومخزونه المكتنز
    بعافية الموارد.. لماذا لا نحاول الرهان على كل هذه الأصول الثمينة في
    الشرق.. إنسان مبدع خلاق راقي.. وموارد موجودة وأخرى موعودة.. بدلاً من
    السير في مسالك المواجهة في أي مستوى أو مجال.. أتمنى أن يطلق سراح زميلنا
    عبد القادر باكاش.. فوالله العظيم ما رأينا في هذا الشاب إلا الصدق والحرص
    ونبل المقاصد. ولنضع في اعتبارنا أن إثارة الدخان في سماوات الشرق قد تشوش
    على المانحين الدوليين وربما يقبض البعض يده بعد أن بسطها بالوعود.. فنفسد
    بأيدينا ما بذلت فيه الشقيقة دولة الكويت كل جهدها من أجل إنسان الشرق..


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:00 pm

    خ مختار دا كلام شنو؟
    البلد فيها ديمقراطيه اعتقال صحفى جبتو من وين ؟
    انت ما قريت كلام السفير فى جريدة القبس الكلام نازل فى المنتدى وكتبه ودالشريف وكمان ما كتبه بل جاهز فى الورد
    منسوخ
    انت ما قريت الكلام هاك منو سطرين وارجع للكلام فى بوست ودالشريف لقاء كامل وكمان بالصورة

    الانفصال والسلام

    • هل الإعلام السوداني حرّ ام خاضع للحزب الحاكم؟
    ــــ
    لدنيا 18 جريدة سياسية يومية ليس لها أي صلة بالحزب الحاكم، اما قبل 15
    سنة فكانت هناك 3 جرائد للحزب الحاكم. اليوم لا توجد قيود على أي صحافي،
    ولديه الحرية الكاملة. كما أن الاعلاميين السودانيين اذكياء، اسسوا نقابة
    ومجلس محاسبة ولجان تحقيق تقوم بمحاسبة اي اعلامي قد يخطئ
    .


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:00 pm

    الكلام واضح يا مختار
    لا توجد قيود على اى صحفى ولديه الحريه
    الكامله وكمان وصف الاعلاميين السودانيين اذكياء اسسوا نقابه ومجلس محاسبة
    تقوم بمحاسبة اى اعلامى قد يخطئ
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الصحفى يا مختار
    سودانى ولا من قناة الجزيرة ممكن زائر دخل البلاد من حدودنا المفتوحه
    خاصة عندكم فى الشرق كدى تاكد لى هل هو صحفى سودانى ولا اجنبى
    كلام
    السفير واضح فى حريات فى عداله فى حماية كمان بعد الانفصال البترول ح
    يقسموا عائدات البترول للشعب وبكرة ح نسمع زنقه زنقه وزه وزه بطه بطه ونشوق
    رقصه حلوة مع دلوكتنا السمحه دا باليليبى
    بالسودانى زقاق زقاق جراد جراد جمال جمال وبوب مارلى ح يظهر فى السودان
    اخر خبر
    ادينا الاخبار من الشرق والله ما عارفين الحاصل شنو


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:01 pm

    دبي - العربية.نت
    انتشر في الآونة الأخيرة على موقع "يوتيوب" فيديو
    يظهر فيه خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي في ثاني ظهور له، على شكل أغنية
    ملحَّنة على طريقة "الهيب هوب".

    ومع أنه لم يُعرف بشكل أكيد الشخص
    الذي يقف وراء تلحين "أغنية زنقا زنقا للمطرب معمر القذافي"، كما سمَّاها
    البعض في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية، إلا أن
    ملحِّناً إسرائيلياً يدعى نوي ألوش قال إنه مَنْ لحّن الأغنية، وذلك حسب ما
    ذُكر في صحيفة "جوريسيلم بوست" الإسرائيلية اليوم الأحد 27-02-2011.

    وتقول
    الصحيفة إن ألوش اقتبس اللحن من أغنية "هاي بايبي" للمغنيين الأمريكيين
    بيتبول وتي باين، وركبَّها على خطاب القذافي مع تكرار أبرز كلمات الخطاب،
    وتأتي الأغنية على النحو التالي: "شبر شبر.. بيت بيت.. دار دار.. زنقا
    زنقا.. فرد فرد.. إلى الأمام إلى الأمام.. ثورة ثورة.. إلخ".

    ووصل
    عدد مشاهدي الفيديو الغنائي إلى أكثر من 400 ألف مشاهد، ونالت إعجابهم حيث
    تراوحت التعليقات من طلب لتحميل الأغنية ووصف القذافي بأنه "ملك الكوميديا
    العربية


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:03 pm

    [b]
    من المؤسف حقاً أن نقرأ ونسمع من بعض مفكري
    المشروع القومي العربي ,ما يكتبونه ,وما يصرحون به من خلال الفضائيات ,حول
    موضوع انفصال جنوب السودان عن شماله ,الذي وبغض النظر عن أرائهم الغريبة
    والعجيبة هو خطوة حضارية ,تم الاتفاق عليها بين نظام الحكم في الشمال الذي
    جاء إلى الحكم في الانتخابات الأخيرة بطريقة ديمقراطية ,وأيضاً الحكم في
    الجنوب الذي استلم مقاليد السلطة بعد انتخابات ديمقراطية.
    وبنتيجة اتفاقيات سياسية موقعة بين الطرفين وبرعاية خارجية أو داخلية ,تم الاتفاق على الاستفتاء في الجنوب ومباركته.
    [/b]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:04 pm

    [b]لماذا يتباكى المثقفون القوميون ,ويعتبرون ذلك خطوة تآمرية هدفها تقسيم الأمة العربية إلى دويلات من قبل الصهيونية وأمريكا.
    كنت
    أتوقع من المثقفين القومين أن لا يعلقوا فشل مشروعهم القومي في السودان
    الآن على القوى الخارجية ,والسبب في ذلك أن القوى الخارجية ,لا تتدخل إلا
    إذا سنحت لها الظروف والعوامل للتدخل بفعل سياسة خاطئة للحكم في الدولة
    المعنية أو بفعل فكر إقصائي للمثقفين في الوطن للمكونات القومية والاثنية .
    سؤالي
    الذي أطرحه دائماً ,أين كان وأين هو... المشروع القومي العربي الممثل
    بمثقفيه ,عندما همشت أو تهمش كل المكونات القومية والإثنية التي تعيش في
    الوطن العربي ,أين كانوا عندما أُعلنت الحرب الجهادية العربية الإسلامية
    من قبل حكومة الشمال على الكفرة من أهل الجنوب(بمباركة عربية) ,وراح ضحيتها
    مئات الألوف .
    في أثناء هذه المرحلة كانت وعلى أرض الشمال تعقد
    الندوات والمؤتمرات من قبل المفكرين العرب والإسلاميين ( المؤتمر العربي
    والإسلامي) لدعم هذه الحرب ومباركة إخضاع الجنوب لسلطة الشمال.وقد حضرت
    أنا شخصياً واحدة من هذه المؤتمرات ,وقد شاهدت بأم عيني وسمعت ما يقوله
    جهابذة الفكر القومي والإسلامي الذي كانوا يفضلون تطهير الجنوب عرقياً حتى
    يحافظوا على وحدة السودان العربية والإسلامية .
    من خلال زياراتي
    المتكررة للسودان ,وتعرفي على أهل السودان الذين هم براء من سياسة الإقصاء
    والتهميش,لكنهم مع كل أسف اضطروا إلى الخضوع لسياسات الأنظمة الحاكمة
    ,مثلهم مثل كل الشعوب العربية ,الذين لا حول لهم ولا قوة.
    كان الجنوبيون منهم يؤكدون لي مقولة لخصت كل هذا الصراع بقولهم :
    ( العرب يكرهوننا) ......(المسلمون يكرهوننا)
    [/b]


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:04 pm

    [b]لم يقل أحد منهم أنهم هم يكرهون العرب أو يكرهون الإسلام ,بل المسلمون يكرهوننا.
    هذه
    هي الحقيقة المرة ....الكره من بعض مثقفي المشروع القومي العربي والإسلامي
    , كرههم حتى في أوطانهم لغير العربي والإسلامي.....والكره الذي أعنيه
    ,ليس التصريح بالكلام ,أبداً ...بل هو الدعوة إلى تهميش هذه المكون الذي
    في كثير من الأحيان هو الأصل على هذه الأرض ,وعدم الاعتراف بالحقوق القومية
    والاجتماعية له ,تحت حجة الخوف من الانفصال .
    سينفصل الجنوب ...وهذه حقيقة لا ريب فيها . والمهم الآن ماذا بعد الانفصال!!!!!
    هل
    سيحارب الفكر القومي العربي الجنوب ويعزله لأنه انفصل عن الجسم العربي,أم
    سيسعى للضغط على الشمال ,من أجل المساعدة لقيام دولة الجنوب لكي تستقل
    بشكل حقيقي وفعلي وتبني دولتها الديمقراطية بمساعدة الشمال حتى ولو كلف
    هذا الكثير من التضحيات , ومن ثم خلق كيان متعاون له وجوده المستقل ,تربطه
    مع الشمال والدول العربية اتفاقيات سياسية واقتصادية هدفها تحقيق مصالح كل
    الأطراف.
    في الختام ....أتوجه إلى أصحاب المشروع القومي العربي
    والإسلامي ,وإلى أنظمة الحكم ... بكلمة صادقة ...انتبهوا... البداية في
    السودان وسوف يتكرر مشهد الاستفتاء والانفصال على مساحة الوطن العربي إذا
    لم تتحقق في بلداننا.....الحرية ..والديمقراطية.... والعلمانية
    ...والفيدرالية باتفاق الجميع إذا لزم الأمر ,وبذلك سيتم تفويت الفرصة على
    أعداء الوطن ,وستتم المحافظة على الوحدة السياسية .




    [/b]


    _________________


    حياتى
    عضو مميز
    عضو مميز

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 80
    الميلاد : 17/10/1997
    تاريخ تاريخ : 10/07/2011

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف حياتى في الخميس يوليو 14, 2011 10:16 am

    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور

    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 03, 2012 12:51 am

    11111111111111111111111


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 03, 2012 12:51 am

    22222222222222222


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 03, 2012 12:52 am

    4444444444444444444


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 03, 2012 12:52 am

    666666666666666666666


    _________________


    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 504
    الميلاد : 02/02/1989
    تاريخ تاريخ : 04/04/2009
    الموقع : الدويم

    default رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 03, 2012 12:53 am

    2222222222000000000000000


    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:30 am