منتدي الدويم الحر

اهلاءوسهلاء بكم في

°°·.¸.•°®»منتدي الدويم الحر «®°·.¸.•°°

نتشرف بدخولك منتدي الدويم الحر الاجتماعي الاول ستجد بداخله كل ما تبحث عنة فى
عالم الانتر نت ونسهل عليك العناء وجهد البحث اهلاء وسهلاء بك تشرفنا ونرجو ان تمضي
اسعد الاوقات برفقتنا بوركت يا مسلم

الادارة: ( ود الدويم ) نرجو تكرمكم بالتسجيل في المنتدي
ترحب بك
http://aldowaim.yoo7.com

منتدي الدويم الحر

منتديات الدويم الحر تهنئ جميع افراد الشعب السوداني بحلول عيد الاضحي المبـــارك جعل الله عليكم شهر خير وبركه --- مواضيع جديده نتيجة امتحانات الشهادة السودانية 2012-2013-2014 ---هل انت صريح من نفسك ومع الاخرين ادخل واكتب ثلاثه من عيوبك؟؟؟ --- مثبت: نتيجة القبول للجامعات السودانية/2019/2013-- يوم سفرك تساهر بي ....مع هدومك ترص نومي -افتراضي تعالوا هنا يا جماعة: ماذا يحدث ولماذا كل هذا الغياب؟؟ ---- نكات مساطيل تجنن هههههههههههههههه --- عدة طرق لطرد الشرود الذهني وضعف التركيز**

    بنات الخرطوم

    شاطر

    الريفى
    عضو نشط
    عضو نشط

    الدولة الدولة : الدولة
    النوع : ذكر
    المشاركات: المشاركات: : 68
    الميلاد : 19/11/1988
    تاريخ تاريخ : 19/06/2011

    حصرى بنات الخرطوم

    مُساهمة من طرف الريفى في السبت يناير 26, 2013 2:56 am


    صدر كتاب ( بنات الخرطوم ) عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة . للصحفية سارة منصور صاحبة المنتدى المعروف والتي تعيش بأمريكا ..

    تتحدث في الكتاب عن قصص تقول انها واقعية لبنات سودانيات سقطن في اوكار الدعارة والسلوكيات الشاذه في الخرطوم وعدة عواصم عربية وغربية


    وتقول المؤلفة على الصفحة الاخيرة في نبذة تعريفية بالكتاب الاتي :-


    بنات الخرطوم قصص واقعية عاشت أحداثها الكاتبة بحكم عملها الصحفي واقترابها من بطلات هذه القصص التى ترصد سقوط بعض البنات السودانيات في القاهرة وباريس ولندن وأمريكا.
    بيوت دعارة لسودانيات في جدة والرياض وباريس.
    وفضائح أخري لسودانيات في سباق الخيل بأبوظبي.
    وديسكوهات الدوحة في قطر تنفرد بأسبقية العضوية للسودانيات.
    إمارة دبي للسودانيات فيها نصيب الأسد من السلوكيات الشاذة.
    وأفلام فاضحة لفتيات سودانيات يتم تصويرها داخل الخرطوم.
    موبايلات عليها صور جنسية لبنات سودانيات؛ لذلك لا تفاجَأوا عندما تسمعون عن إصابة الآلاف من السودانيين بمرض الإيدز وعن انتشار الشذوذ الجنسي والسحاق وغيرها من السلوكيات المضطربة والمحرمة في المجتمعات الإسلامية تعبرعن واقع نعايشه.
    فلتتذكر الفتاة دوما أنها زجاج ما أن تُخدش بنشوة، تسقط من عين نفسها قبل سقوطها من أعين الآخرين، عليها أن لا تنسى أن المجتمع السودانى/ العربي، لا يكترث بعيب الرجل/ الذئب البشرى، بقدر اكتراثه بما يشوه سمعة الفتاة.
    الخاسر الأول والأخير سيكون الفتاة، فضيحة بالدنيا وعقاب في الآخرة، وللأسف الذئاب البشرية كثيرة .....
    والنعاج الغبية موجودة .....
    والكتاب يُشكل وقفة احتجاجية ضد تصرفات بعض الفتيات والنساء السودانيات بالخارج غير المسئولة من أجل الحفاظ على وجه السودان


    ومن نمازج القصص التي يرويها الكتاب الاتي :-


    انا اكثر المتضررين من هذه الخدمة ، فلدي ثلاث شقيقات فى أعمار تتراوح ما بين عشرين الى ثلاثين سنة أحداهن تكبرنى سناً ، بينما الاخرتين أصغر منى ، اكتشفت بالصدفة أنهن يتحدثن بموبايلاتهن طوال ساعات الليل ، وذلك عندما كنت فى (مأمورية) خاصة بالشركة التى أعمل بها ، وتتطلب الأمر مرة أن أتصل بالأسرة فى الساعة الواحدة والنصف مساءاً وكانت المفاجأة أن تلفون شقيقتى الكبرى «مشغولاً» ، انزعجت للأمر كشاب ولكنى لم أصل مرحلة الخوف وسريعاً ما ضغطت على أزرار الهاتف طالباً رقمي الشقيقتين الصغيرتين ، والجمتنى المفاجأة عندما وجدت كل هواتف اخواتى مشغولة.. إنفعلت.. خرجت من طوري.. وهاتفت الوالد الذى ينام بالطبع مع الوالدة وفى جزء منفصل من المنزل وتنام شقيقاتى الثلاث فى غرفتهن بينما انام أنا فى الصالون عندما اكون موجوداً بالخرطوم... وحاول الوالد أن يهدى من ثورتى ، ونسيت الموضوع الذى كنت اريد فيه (ناس البيت) وذهب الوالد لغرفة البنات ، فوجد هواتفهن موضوعة على الطاولة لأن كل من ظهرلها رقم تلفونى على شاشة موبايلها أنهت المكالمة سريعاً جدا... جئت للخرطوم وأقمت الدنيا ولم أقعدها.. حاولن التبرير والاجتهاد فى صياغة أعذار واهية ولكن دون فائدة .. ، المهم ظللت اراقب هواتفهن طوال ساعات الليل بالأتصال المتكرر.. ضبطت أثنتين فى حالة تلبس .. قمت من مكانى وأتجهت لغرفتهن واوسعتهن ضربا ... أستيقظ الوالد ، وحاول تهدئتى وإقناعى بضرورة أن اترك الحديث فى هذا الموضوع حتى الصباح... الناس ، الجيران.. الفضائح.. يقولوا علينا شنو.. لم اكترث .. فاحتد أبى معى ، خرجت من المنزل فى تلك الساعة المتأخرة جداً ، وأدرت محرك عربتى وأنطلقت خارجا بها وسط صيحات ورجاءآت الوالدة .. ظللت اطوف على الشوارع لأكثر من ساعة ثم مررت بالقرب من أحدى المستشفيات فوجدت نساء يبعن الشاى والقهوة ، وأسر المرضى بالخارج وعربات ( امجاد ) وحركة وحياة وحيوية.. أوقفت عربتى هناك... من يرأنى يعتقد أن لدى مريض داخل المستشفى وهو لا يعلم أن ما لدى اشد الماً وخطراً من المرض... المهم لم أرد على تلفونات الوالدة ولا الوالد طيلة الليل وعدت فى الصباح الباكر للمنزل وارتديت ملابسى وإتجهت للعمل.. منذ ذلك اليوم وعلاقتى مع شقيقاتى متوترة ..شك شديد .. اشتريت تسع شرائح لكى اتلصص بها عليهن بالليل ولكن المثير والخطير أن هواتفهن مغلقة.. اخشى أن يكن قد قمن بشراء شرائح جديدة خاصة بالمكالمات الليلية ، هن للأسف لا يعرفن خطورة مثل هذه المكالمات وانا اخاف عليهن من الضياع.. وغايتو.. ربنا يستر


    سيثير هذا الكتاب الكثير من اللغط .. ولكن ومنذ الوهلة الاولى وقبل قراة الكتاب نلحظ خطاء الكاتبة في

    إختيار الاسم ( بنات الخرطوم ) والذى على ما اعتقد كان تأثرا

    بكتاب ( بنات الرياض ) للطبيبة السعودية رجاء الصانع وما احدثه هذا الكتاب من لغط وكان سبباً في شهرة كاتبته بأعتبار انها تحدثت فيما كان خطاً احمراً..

    ووجهة نظري الخاصة انه من غير المعقول تسمية كتاب يتحدث عن هذه السلوكيات بأسم ( بنات الخرطوم ) حيث ان الكاتبة بهذه التسمية قد شملت جميع بنات الخرطوم

    إن لم نقل السودان عامة وهذا خطاء كبير ..

    والسؤال هو .. ما هو دافعها لكتابة هذا الكتاب .. الاصلاح ..؟؟ أم الشهرة .. على وزن ( بنات الرياض ) لرجاء الصانع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:17 am